حوارعاجل

“هيرو إيجيبت”.. من” بورسعيد”إلى العالمية في صناعة الملابس الرياضية

د. "ناجي يحيى": نجحنا في تصدير الملابس الرياضية "المصرية" إلى "دول الخليج" ،"وأفريقيا" ونتبنى معايير الإستدامة والإبتكار

 


حوار صحفي مع” د. ناجي يحيى”، رئيس شركة “هيرو إيجيبت” للملابس الرياضية.

أجرى الحوار: [ فريق ،مشروع مقطوره]

في إطار تسليط الضوء على( الشركات المصرية) الرائدة في صناعة الملابس الرياضية، أجرينا هذا الحوار مع “د. ناجي يحيى” رئيس مجلس إدارة شركة “هيرو ايجبت” لتطوير الصناعات الرياضيه عضو الهيئه العليا (ورئيس لجنه الاستثمار الرياضي بجمعيه رجال الأعمال المصريين الأفارقه) ، التي تعد من أبرز الشركات المصرية التي إستطاعت أن تصل بمنتجاتها إلى الأسواق العالمية. تحدثنا معه عن بداياته في المجال، التحديات التي واجهها، واستراتيجية الشركة في تبني معايير الاستدامة والابتكار في تصميم الملابس الرياضية.

: كيف بدأت رحلتك في مجال صناعة الملابس الرياضية؟

في البداية، أشكركم على هذا اللقاء، وأنا سعيد جدًا بالتحدث مع الشباب الذين يسعون لفهم سوق العمل وتقديم محتوى مفيد في مشروعهم. رحلتي في هذا المجال بدأت في “بورسعيد”عام “1995م”، حيث كانت “بورسعيد” في ذلك الوقت قبلة الموضة في مصر. اخترت مجال الملابس الرياضية لأنه مجال يتطلب تميّزًا وتحديًا في الوقت نفسه.

في ذلك الوقت، لم يكن هناك سوى عدد قليل من العلامات التجارية المصرية التي استطاعت أن تحقق نجاحًا عالميًا، حيث كان المنافسون الأقوياء من

“أوروبا” “وأمريكا”, ولكنني كنت مؤمنًا بأننا قادرون على إنتاج ملابس رياضية بجودة تضاهي العالمية. بدأنا بالتصدير عام” 1999م”، وفي “2001م” بدأنا نطرق الأبواب في أوروبا، ثم انتقلنا إلى دبي في “2011م”، حيث وجدنا أن “الإمارات” هي البوابة الذهبية للتجارة الدولية.

وفي “2019م”، انطلقنا إلى (ناميبيا)في اول معرض دولي بعد ما جاء وفد من وزاره الشباب ليدعونا لكي نؤسس لهم صناعه رياضيه وننشئ مصنع على ارض (ناميبيا)، ورغم ان عددهم صغير وبلدة محدوده عددهم “2 مليون” نسمه إلا ان لديهم فكر متقدم جداً لديهم حلم أن يكون لديهم شيء خاص بهم علامه تجاريه خاصه بهم وبعد تصنيع الملابس قامو بتصديرها، الى الدول المجاوره مثل” بوتسوانا”، “ليسوتو”، “والموزمبيق”.

هذه الخطوة كانت جزءًا من توسعنا في “إفريقيا”، خاصة أننا نهتم بتطوير حجم التجارة بين” مصر” “والدول الإفريقية” من خلال( جمعية ريادة الأعمال المصرية الإفريقية)التي أترأس لجنة الاستثمار بها.

ما هي المراحل التي تمر بها عملية إنتاج تيشيرت رياضي مميز؟

تمر عملية تصنيع الملابس الرياضية بأكثر من “21مرحلة” إنتاجية.

في عام” 2024م”، حصلنا على جائزة من “وزارة التخطيط” “كـ ثاني” أفضل شركة في القطاع الصناعي، و”الأولى” في مجال الصناعة الخضراء، نظرًا لإعتمادنا على خامات صديقة للبيئة.

معظم الملابس الرياضية تعتمد على البوليستر، وهو خامة غير صديقة للبيئة في الأساس، لكننا نجحنا في تطوير تقنيات إنتاج مستدامة تضمن نقاء المواد المستخدمة.

اخذنا تكريم دخلت فيه “5700”شركه في مصر  اخذنا” المركز الثاني” .

هذه هى النقله اللتى فعلتها شركة “هيرو ايجيبت” من “2024م “حتى هذا العام “2025م” ظلت هي الاساس في منتجاتها.

كما ان هناك خامات لدينا يمكن تصديرها إلى” 27 دولة” في “أوروبا” “وامريكا” فهذه الخامات التي سيتم بيعها في” مصر “بجودة عالية وبأسعار مناسبه وتنافسية لكي يستخدمها جميع الشباب واسعار مناسبه للجميع.

ما هي أبرز التحديات التي واجهت الشركة منذ تأسيسها؟

عندما بدأنا في” 1995م”، كان حلمنا أن يكون هناك منتج “مصري” ينافس المنتجات “الأوروبية”. كان هذا مجرد فكرة، لكنها تحولت إلى حقيقة من خلال التخطيط والعمل الجاد.

واجهنا تحديات كثيرة، أبرزها القدرة على إثبات جودة المنتج “المصري” في البطولات العالمية. لكننا نجحنا في تحقيق ذلك، حيث كانت منتجاتنا حاضرة في “خمس بطولات لكأس العالم”، فعندنا” خمس منتجات مصريه”  رعايناهم في كأس العالم وآخرهم كان عام “2017م” في” مصر” كان” منتخب السله”وتم افتتاح البطولة” السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي”, وهذه بطوله تذاع على” 197″ دوله لمده “21” يوم وكان الراعي فيها هو “هيرو”  “ونايكي”  “وشركة أروبيه”.

أيضًا، رعينا منتخب” الدودج بول الإنجليزي”  في “كأس العالم بلندن”، ثم في نيويورك” 2018م”، بالإضافة إلى منتخب الخماسي الحديث في “2015م”.

هل تتعاقدون مع أندية محلية وعالمية؟ وما هي أهم الدول التي يتم التصدير إليها؟

نعم، لقد تعاقدنا مع العديد من الأندية داخل وخارج مصر. على سبيل المثال، في” الإمارات”، كنا المورد الرسمي للدوري الإماراتي للدرجة الأولى، حيث قمنا بتجهيز” 20 ناديًا” في موسم واحد عام “2015م”. كما تعاقدنا مع أندية في “الكويت”” والسعودية”، منها “القوات الجوية السعودية” ” ونادي الرياض”.

(أما في مصر)، فقد قدمنا ملابس رياضية لأندية مثل “الأهلي”،” الزمالك”، “المقاولون العرب”، “نادي الشمس”،” ونادي طنطا”، الذي فاز معنا ببطولة المحترفين. ولكن بعد جائحة” كورونا”، تأثرت اقتصاديات الأندية وأصبح هناك تغير في سياسات التعاقدات.

ما هي أبرز التقنيات الحديثة التي تستخدمها الشركة  في تصميم الملابس الرياضية؟ وكيف تراعون الجوانب البيئية والاستدامة؟

نحن نركز على الخامات الصديقة للبيئة

(Eco-friendly)، حيث نعتمد على تقنيات تجعل الملابس الرياضية خالية من المواد الكيميائية الضارة. على سبيل المثال، يتم معالجة الأقمشة “كيميائيًا” بحيث تصبح متعادلة “قلوياً” ” وحمضيًا”، مما يجعلها آمنة على البشرة، ويمنع أي تفاعلات سلبية مع العرق، خاصة عند ممارسة الرياضة.

كما أننا نستخدم مواد مستوردة من “ألمانيا” “وسويسرا”، وهي مواد تخضع لاختبارات صارمة لضمان جودة المنتج وحماية المستهلك. هذه التطورات أصبحت ضرورية في ظل وعي المستهلكين المتزايد حول جودة الملابس وتأثيرها على الصحة.

في إحدى حلقات برنامج “الكورة مع فايق”، ذكر الإعلامي” إبراهيم فايق” أن تيشيرت” منتخب مصر” كان أحد أسباب الخسارة، بسبب عدم معالجته كيميائيًا بالشكل المطلوب. ما تعليقك على ذلك؟

هناك نقطة مهمة جدًا في تصنيع الملابس الرياضية، وهي أن إمتصاص العرق يؤثر بشكل كبير على أداء اللاعب وبعض الأقمشة تحتفظ بالعرق، مما يزيد من وزن التيشيرت بنسبة “70%” أثناء المباراة، وهو ما يجعل حركة اللاعب أبطأ وأقل راحة.

لذلك، معظم” الملابس الرياضية” الحديثة تعتمد على تقنيات التهوية، حيث يكون القماش مزودًا بمسام واسعة تسمح بمرور الهواء، مما يساعد في تبخير العرق بسرعة، وبالتالي يبقى اللاعب جافًا ومرتاحًا طوال المباراة.

نحن نستخدم تقنيات متطورة، مثل الأقمشة الباردة، التي تقلل درجة حرارة الجسم بمقدار” 5 درجات” مئوية، مما يمنح اللاعبين راحة أكثر  أثناء اللعب في الأجواء الحارة او الباردة. هذه التكنولوجيا مستخدمة بالفعل في” دول الخليج” ” وإفريقيا”، ونسعى لنشرها بشكل أوسع في “مصر”.

oplus_1058

ما هي خططكم المستقبلية؟

في “2025م”، نهدف إلى إطلاق أول متاجر رسمية لعلامة” هيرو إيجيبت” في “القاهرة”، لنكون أقرب إلى المستهلك المصري. كما نستمر في توسيع عملياتنا في إفريقيا والخليج، مع التركيز على إنتاج ملابس رياضية بجودة عالمية وأسعار مناسبة للشباب.

في النهاية، نشكر د.” ناجي يحيى” على هذا الحوار الشيق، ونتمنى لشركة”هيرو إيجيبت” المزيد من النجاح والتألق في المستقبل.

بواسطة
Maktora
المصدر
شاهد الفيديو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى