تقاريرعاجل

مصر تدخل عالم زراعة “ديكوبون”.. البرتقال الأكثر حلاوة في العالم

بدأت مصر تجارب زراعة “برتقال ديكوبون”، وهو أحد أنواع البرتقال الياباني المميز، المعروف بمذاقه شديد الحلاوة وخلوّه من البذور وسهولة تقشيره. يتميز هذا النوع بشكله الفريد، حيث يظهر انتفاخ في الجزء العلوي من الثمرة، مما جعله يُعرف في بعض الدول باسم “سومو أورانج”، نظرًا لتشابهه مع طريقة تصفيف شعر مصارعي السومو في اليابان.

ومع تصاعد أهمية المنتجات الزراعية المتميزة في الأسواق الدولية، بدأ بعض المستثمرين الزراعيين في إدخال هذا النوع إلى مصر، حيث تمت زراعته بشكل محدود داخل “الصوب الزراعية” في منطقة “النوبارية”، لاختبار مدى ملاءمته للبيئة المصرية.

ورغم توافر “البرتقال المصري” بكميات كبيرة، واحتلاله مكانة بارزة في أسواق التصدير، إلا أن “برتقال ديكوبون” يمثل فرصة جديدة لتنويع المحاصيل، خاصة مع ارتفاع الطلب عليه عالميًا.

التحديات التي تواجه زراعة “ديكوبون”:

تعتمد زراعة هذا النوع على ظروف خاصة، حيث يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه خلال مراحل نموه، كما أنه معرض للإصابة بـ”الآفات الزراعية”، مما يتطلب تقنيات خاصة للعناية به.

وتباع ثمرة “ديكوبون” في الأسواق الخارجية بأسعار مرتفعة، حيث يتراوح وزنها بين “400” و”500″ جرام، وهو ما يجعلها منتجًا استثنائيًا مقارنة بالأنواع التقليدية.

 

فوائد غذائية وصحية متعددة:

تشير الدراسات إلى أن “برتقال ديكوبون” يقدم العديد من الفوائد الصحية، من أبرزها:

_تعزيز المناعة: لاحتوائه على نسبة مرتفعة من “فيتامين C”، تتجاوز تلك الموجودة في البرتقال التقليدي.

_تقليل الالتهابات: بفضل خصائصه المضادة للأكسدة التي تساعد على تأخير علامات الشيخوخة.

_الوقاية من أمراض القلب: لغناه بعنصر “البوتاسيوم”، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم.

_منح الطاقة والنشاط: مما يجعله وجبة مثالية لتعزيز الأداء البدني والذهني.

_مفيد لمرضى السكري: بسبب احتوائه على الألياف التي تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم.

_المساهمة في فقدان الوزن: نظرًا لانخفاض سعراته الحرارية وارتفاع نسبة المياه والألياف فيه، مما يعزز الشعور بالشبع.

_تقليل خطر الإصابة بالسرطان: لاحتوائه على مركبات “الفلافونويدات” و”الكاروتينات”، التي تحارب الجذور الحرة.

 

تمثل زراعة “برتقال ديكوبون” في مصر خطوة جديدة نحو تعزيز الإنتاج الزراعي وتنويع الصادرات، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على المحاصيل الفاخرة. ورغم التحديات التي تواجه زراعته، إلا أن التجارب الحالية قد تمهد الطريق لإنتاجه على نطاق أوسع خلال السنوات القادمة.

المصدر
انظر إلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى