أخبار

خبرة تمتد لـ17 عامًا في مجال تصدير الحاصلات الزراعية، يروي القبطان أحمد الشافعي – مؤسس عدة شركات استثمارية وسياحية – قصة نجاحه في فتح أسواق دولية متعددة انطلقت من روسيا وأوكرانيا، ووصلت إلى الخليج وأوروبا.

بخبرة تمتد لـ17 عامًا في مجال تصدير الحاصلات الزراعية، يروي القبطان أحمد الشافعي – مؤسس عدة شركات استثمارية وسياحية – قصة نجاحه في فتح أسواق دولية متعددة انطلقت من روسيا وأوكرانيا، ووصلت إلى الخليج وأوروبا.

بدأ نشاط التصدير بشحنات صغيرة من الخضار والفاكهة، أبرزها البطاطس، البرتقال، المانجو، الفراولة، والبصل. ومع مرور الوقت، توسع نطاق التصدير ليشمل منتجات مُصنّعة مثل العصائر، خاصة إلى دول الخليج.

يشير القبطان الشافعي إلى أن عملية تصدير البطاطس تمر بمراحل دقيقة تبدأ بالاختيار المناسب لنوع التربة، ثم تمر بعمليات الفرز، الغسيل، التعبئة، وأخيرًا الشحن حسب اشتراطات السوق المستهدف، سواء براً أو بحراً.

رغم التحديات الكبيرة في السوق المحلي، مثل سيطرة بعض الأسماء الكبيرة على سوق البطاطس، وتذبذب الأسعار والرسوم الجمركية، إلا أن شركته استطاعت فرض وجودها من خلال الالتزام بالجودة، وضمان مواعيد التسليم، والتعامل المالي الشفاف.

ويؤكد الشافعي على أهمية التركيز للمصدرين الجدد على منتج واحد وسوق واحد في البداية، مع ضرورة الالتزام بالعقود وجودة التغليف، والاستعانة بخبرات السوق.

أما عن المستقبل، فيخطط القبطان أحمد للتوسع داخل أوروبا، وتصدير منتجات بطاطس مُصنّعة عالية الجودة، مع بناء شراكات دولية لتعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى