حوار

حوار مع القبطان “أحمد الشافعي”: خبرة 17 سنة في تصدير الحاصلات الزراعية ورؤية واعدة للمستقبل

مين هو القبطان احمد الشافعي ؟

أنا القبطان أحمد الشافعي، مؤسس شركة ليون للسياحة بشرم الشيخ – جنوب سيناء، وشركة المصرية الإيطالية للمقاولات العامة والاستثمار. بالإضافة إلى كوني شريك في مجموعة عز إلييت للاستثمار العام واستصلاح الأراضي والتطوير العقاري والاستيراد والتصدير، ومقراتنا موزعة بين القاهرة، هولندا، أمريكا، البحرين، والإمارات.

كيف بدأت العمل في مجال التصدير ؟

بدأت نشاط التصدير في مجال الخضار والفاكهة منذ 17 سنة، وبدأنا بالتصدير إلى روسيا وأوكرانيا، ثم توسعنا إلى إستونيا، ليتوانيا، السعودية، الكويت، الإمارات، وعُمان. كما شمل نشاطنا تصدير العصائر المُصنّعة إلى دول الخليج.

ما أنواع البطاطس التي يتم تصديرها، وما هي أهمها من حيث الطلب والجودة؟

بدأنا بشحنات صغيرة من البطاطس إلى جانب منتجات رئيسية مثل المانجو، البرتقال، فلفل الألوان، الكابوتشيه، الفراولة، والبصل. ومع الوقت توسعنا في كميات البطاطس المُصدّرة.

 

ما المراحل التي تمر بها عملية تصدير البطاطس؟

العملية تبدأ باختيار نوع البطاطس المستهدف، سواء بطاطس التربة الطينية أو الرملية، وبطاطس التحمير أو الطبخ.
ثم تُنقل لمحطات الفرز، الغسيل، التجفيف، والتعبئة حسب مواصفات المستورد من حيث النوع، الحجم، وزن العبوة وطريقة التغليف.
بعدها تأتي مرحلة التحميل، سواء في كونتينر جاف (20 قدم بحمولة 13-15 طن، أو 40 قدم بحمولة 25-28 طن)، أو في برادات للتصدير البري خاصة للدول العربية.

كيف تمكنت الشركة من ترسيخ اسمها في السوق؟
اعتمدنا على مجموعة من المبادئ الأساسية:

الالتزام بالمواصفات المطلوبة.

الالتزام بمواعيد التسليم.

ضمان الجودة العالية دون استثناء.

الاستمرارية في التوريد رغم تقلبات السوق المحلي والعالمي.

وضوح التعاملات المالية واختيار أنسب طرق الدفع للطرفين.

هل هناك جهات أو شركات معينة تسيطر على سوق البطاطس داخل مصر؟
نعم، من أبرز التحديات في هذا المجال وجود كيانات مسيطرة على تصدير البطاطس غير المُصنّعة في مصر.
مثلًا، من الأسماء المعروفة:

“سمير النجار”، صاحب شركة “دالتكس”

رجل الأعمال “محمد فريد”
وده بيخلق نوع من عدم التوازن في الأسعار، ويشكل تحدي أمام الشركات الصاعدة.

ما أبرز التحديات التي واجهتها الشركة في مجال التصدير، وكيف تم التعامل معها؟

واجهنا بعض التحديات في القطاع، منها احتكار بعض الجهات لتصدير البطاطس فقط، وتغير التعريفة الجمركية في مصر بشكل متكرر، مما أدى لارتفاع السعر على المستوردين، وبالتالي تأثر الطلب.

تفاوت أسعار البطاطس من الأرض الزراعية واختلافها من مصدر لآخر، مما يشتت المستورد.

غياب الاستقرار والرقابة السعرية من الجهات المعنية داخل مصر.

سيطرة بعض رجال الأعمال على الأسعار، مما يعوق المنافسة الشريفة. تعاملنا مع ده من خلال بناء علاقة ثقة مع المستوردين، والاعتماد على الجودة والالتزام كسلاح في المنافسة.

ما رؤية الشركة المستقبلية وخططها للتوسع؟

نسعى لزيادة الكميات المُصدّرة والتوسع في أسواق جديدة داخل أوروبا.
كما نعمل على دخول سوق تصدير البطاطس المُصنّعة من نوع “جولد بوتيتس” عالي الجودة، وبناء شراكات مع شركات خارجية لترسيخ اسم المنتج والمنافسة على أعلى مستوى.

ما النصائح التي تقدمها لمن يرغبون في تصدير منتجاتهم للخارج؟

التركيز في البداية على سوق واحد ومنتج واحد تحافظ فيه على المستوى الفني والجودة.

تنفيذ الاتفاق حتى لو حدث تغييرات في الأسعار.

اختار تغليف (باكينج) مختلف يميز منتجك عن غيره.

الإستعانة بخبرات الأشخاص في نفس المجال، سواء مصدرين أو شركات لديها تجربة عملية في التصدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى